[ 59 ] فرض، وجهاد سنة. فأما (أحد الفرضين، فمجاهدة (1) الرجل (2) (3) نفسه عن معاصي الله، وهو من أعظم الجهاد، ومجاهدة الذين يلونكم (4) من الكفار فرض. وأما الجهاد الذي هو سنة (5) لا يقام (6) إلا مع فرض، فإن مجاهدة العدو فرض على جميع الأمة، ولو (7) (تركوا (8) الجهاد) (9) لأتاهم العذاب، وهذا هو من عذاب الأمة، وهو سنة على الإمام أن يأتي العدو مع الأمة فيجاهدهم. وأما الجهاد الذي هو سنة، فكل سنة أقامها الرجل، وجاهد في إقامتها وبلوغها وإحيائها، فالعمل والسعي فيها من أفضل الأعمال، لأنه إحياء سنة. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: من سن سنة حسنة فله أجرها، وأجر من (عمل بها) (10)، من غير أن ينقص (11) من أجورهم شئ (12). ________________________________________ 1 - " مجاهدة " ج. 2 - ليس في " البحار ". 3 - " الجهاد الذي هو فرض فمجاهدة " ب. 4 - اقتباس من سورة التوبة: 123. 5 - " فرض " ب. 6 - " لا تقام " د. 7 - " فلو " د. 8 - " تركت " البحار. 9 - " تركوها " ب. 10 - " عملوها " البحار. 11 - " ينتقص " د، البحار. 12 - عنه البحار: 100 / 7 ح 1، وأخرج عنه في المستدرك: 12 / 230 ح 8 ذيله. الكافي: 5 / 9 ح 1، والتحف: 173، والتهذيب: 6 / 124 ح 1 مثله، عنها الوسائل: 15 / 24 - أبواب جهاد العدو وما يناسبه - باب 5 ح 1. الخصال: 1 / 240 ح 89، والغايات: 190 مثله، عنهما البحار: 100 / 23 ح 15 و ح 16 وفي ح 17 عن التحف انظر المحاسن: 27 ح 8، والكافي: 5 / 12 ح 3، وأمالي الصدوق: 377 المجلس 71 ح 8، ومعاني الأخبار: 160 ح 1، عنها الوسائل: 15 / 161 - أبواب جهاد النفس وما يناسبه - باب 1 ح 1 و ح 9. وانظر الجعفريات: 78، والاختصاص: 251. ________________________________________