[ 80 ] وقال عليه السلام: " نزل القرآن آربعة أرباع: ربع فينا، وبع في عدونا، وربع سنن (1) وأمثال، وربع فرائض (2) وأحكام، ولنا أهل البيت كرائم (3) القرا ن " (4). ________________________________________ قال عليه السلام: " فقولوا لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت عليه الصلاة ولم يسم لهم ثلاثا ولا أربعا، حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسر لهم ذلك... " - الكافي 1: 226 / 1 - فتكون هذه الصحيحة حكمة على جميع تلك الروايات وموضحة للمراد منها، وان ذكر أمير المؤمنين عليه السلام في تلك الروايات قد كان بعنوان التفسير، أو بعنوان التنزيل مع عدم الامر بالتبليغ. قال: ومما يدل على ان اسم أمير المؤمنين عليه السلام لم يذكر صريحا في القرآن حديت الغدير، فانه صريح في ان النبي صلى الله عليه وآله انما نصب عليا عليه السلام بامر الله وبعد أن ورد عليه التأكيد في ذلك، وبعد ان وعده الله بالعصمة من الناس، ولو كان اسم علي عليه السلام مذكورا في القران لم يحتج الى ذلك النصب، ولما خشي رسول الله صلى الله عليه وآله. من اظهار ذلك. وعلى الجملة: فصحة حديث الغدير توجب الحكم بكذب هذه الروايات التي تقول: إن اسماء الائمة مذكورة في القرآن، ولا سيما أن حديث الغدير كان في حجة الوداع التي وقعت في اواخر حياة النبي صل الله عليه وآله ونزول عامة القران... البيان في تفسير القرآن: 231 وسيأتي بيان الشيخ المفيد في هذه الروايات أنها أخبار آحاد. وله رحمه الله في كتابه (أوائل المقالات) ص 55 ما نصه: إنه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة، ولكن حذف ما كان مثبتا في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله. وقد فصل الكلام في هذا الباب الامام البلاغي في مقدمة تفسير " الاء الرحمن) ص 24 - 29 (1) في النسخ: قصص، وما اثبتناه من المصدر. (2) في " ب " و " ج " و " د ": قضايا. (3) في النسخ: فضائل، وما اثبتناه من المصدر. (4) أخرجه بهذا النص العياشي في تفسيره 1: 9 ح / 1، وأخرجه ثقة الاسلام الكليني في = ________________________________________