[ 83 ] عن الائمة عليهم السلام أنهم قرأوا: " كنتم خير أئمة أخرجت للناس "، و " كذلك جعلناكم أئمة وسطا ". وقرأوا: " يسالونك الانفال، وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس (1)؟ قيل له: قد مضى الجواب عن هذا، وهو (2): أن الاخبار التي جاءت بذلك ________________________________________ = الشيخ المفيد -: الشيخ الصدوق (381 ه)، قال: اعتقادنا أن القران الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد صلى الله عليه وآله هو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس. اعتقادات الصدوق - المطبوع مع شرح الباب الحادي عشر -: 93. الشريف المرتضى علم الهدى (436 ه)، وشيخ الطائفة الطوسي (460 ه)، والشيخ أبو علي الطبرسي (548) قالوا: الصحيح من مذهبا أن القران الكريم هوما بين الدفتين، ولم يطرأ عليه زيادة ولا نقصان. انظر: تفسير التبيان 1: 3 مجمع البيان 1: 38. العلامة الحلي (627 ه)، وقد سئل عن ذلك، فقال: الحق أنه لا تبديل، ولا تأخير، ولا تقديم فيه، وأنه لم يزد ولم ينقص ونعوذ بالله من أمة تعتقد مثل ذلك، فإنه يوجب التطرق إلى معجزة الرسول صلى الله عليه واله المنقولة بالتواتر. أجوبة المسائل المهناوية: 121. الشيخ زين الدين البياضي العاملي (877 ه): علم بالضرورة تواتر القران بجملته وتفاصيله، وكان التشديد في حفظه أتم، حتى نازعوا في أسماء السور والتفسيرات، وإنما اشتمل الاكثر عن حفظه بالتفكر في معانيه وأحكامه، ولو زيد فيه أو نقص لعلمه كل عاقل وإن لم يحفظه لمخالفة فصاحته وأسلوبه. الصراط المستقيم 1: 45. (1) " وقراوا: ويسالونك... أيدي الناس " ليس في " م ". (2) " قد مضى... وهو " ليس في " ب " و " م. ________________________________________