[ 85 ] وعلى قراءة أخرى: " من تحتها الانهار "، (1). ونحو قوله تعالى: " إن هذان لساحران "، (2). وفي قراءة أخرى (3): " إن هذين لساحران) (4). وما أشبه ذلك بما يكثر تعداده، ويطول الجواب بإثباته. وفيما ذكرناه كفاية إن شاء الله تعالى. ________________________________________ (1) الكشاف للزمخشري 2: 305، قال فيه: في مصاحف أهل مكة " تجري من تحتها " وهي قراءة ابن كثير. (2) طه 20: 63. (3) في " بم ": قرئ. (4) الكشاف 3: 72، تفسير الرازي 22: 74 - 75، تفسير القرطبي 11: 216، وفيها: قرأ أبو عمرو: " إن هذين لساحران " ورويت عن عثمان، وعائشة وغيرهما من الصحابة، وعن سعيد بن جبير وإبراهيم النخعي وغيرهم من التابعين، ومن القراء: عيسى بن عمر، وعاصم الجحدري. وذكروا لها ست قراءات، وأحصاها جميعا أبو جعفر النحاس في (إعراب القرآن) ج 3: 43. ________________________________________