[ 87 ] متهما (1) فيما يذكره، وكان يبغض أمير المؤمنين عليه السلام (2)، وغير مأمون فيما يدعيه على بي هاشم (3). ________________________________________ ولكن ورد في الكافي عن ابي عبد الله عليه السلام من طريقين، احدهما موثق والاخر صحيح الاسناد أنه عليه السلام سئل عن المرأة المتوفى عنها زوجها أتعتد في بيتها، او حيث شاءت؟ فقال: " بل حيث شاءت، إن عليا عليه السلام لما توفي عمراتى ام كلثوم فانطلق بها إلى بيته ". وفيه أيضا في حديث حسن، عنه عليه السلام أنه سئل عن هذا النكاح فقال: " ذلك فرج غصبناه "، وفي حديث طويل بعده إسناده حسن يذكر تفصيلا أدق في معنى الحديث المتقدم. انظر: الكافي - كتاب النكاح - 5: 346 ح / 1، 2، كتاب الطلاق 6: 115 ح / 1، 2، مراة العقول 20: 42 ح / 1، 2 و 21: 197 ح / 1، 2. (1) في " د "،: مبهما. (2) في " ب " و " ج " و " د ": من بغضه لامير المؤمنين. (3) الزبير بن بكار: هو أبو عبد الله الزبير بن أبي بكر - ويسمي بكارا - بن عبد الله بن مصعب ابن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام، صاحب النسب، تولى القضاء للمعتصم العباسي بمكة، وتوفي وهو قاض عليها سنة 256 ه. تاريخ بغداد 8: 467، وفيات الاعيان 2: 311. قال ابن الاثير في (الكامل): ان الزبير بن بكار كان ينال من العلوين، فتهددوه، فهرب منهم وقدم على عمه مصعب بن عبد الله بن الزبير، وشكا إليه حاله، وخوفه من العلوين، وسأله إنهاء حاله إلى المعتصم! فلم يجد عنده ما أراد، وأنكر عليه حاله، ولامه. الكامل في التاريخ 6: 526. وكان أبو بكار قد ظلم الامام الرضا عليه السلام في شئ، فدعا عليه فسقط من قصره فاندقت عنقه. وكان جده عبد الله بن مصعب هو الذي مزق عهد يحيى بن عبد الله بن الحسن بين يدي الرشيد، وقال: اقتله يا أمير المؤمنين، فلا أمان له. عيون أخبار الرضا عليه السلام 2: 224 / 1، الكنى والالقاب 2: 291. وكان عمه مصعب بن عبد الله منحرفا عن علي عليه السلام. الكامل في التاريخ 7: 57. ________________________________________