[ 96 ] المسالة الحادية عشرة أصحاب الكبائر ما قوله - أدام الله تعالى رفعته (1) - في إخراج الله تعالمأ قن ازتكب (2) الكبائر من النار، أو العفو عنه (3) في القيامة عند اظحاسبة؟. والشيخ الجليل المنيد - أدام الله مدته - يحتسب الاجر في إملاء مسالة كافية في هذا الباب حسب (4) ما ثبت عنده عن الائمة الهادية عليهم السلام، ويورد شبه المعتنرلة فيه، ويجيب عنها، ويتكلم عليها بعبارته اللطيقة (5) حسب ما يحسم (6) أشاغيب الخصوم في هذا الباب، فقل متفضلا إن شاء الله (7). الجواب: إن الذين يردون القيامة مستحقين العقاب (8) ودخول النار صنفان: ________________________________________ (1) في " أ " و " م ": أدام الله توفيقه. (2) في " أ " و " ب " و " ج " و " د ": يرتكب. (3) في " أ " و " م ": والعفو عنهم. (4) في " م ": على. (5) في " م " بعبارة لطيفة. (6) في " أ ": يحسم به، وفي " د ": لهم، وفي " م ": يحتسم. (7) " فقل متفضلا " ليس في " م "، " إن شاء الله " ليس في " أ ". (8) في " م ": ويستحضرون العذاب. ________________________________________