[ 98 ] واستوفى ماله كان ظالما معبثا (1) وتعالى الله (2) عن ذلك علوا كبيرا. وبهذا قضت العقول، ونزل الكتاب (3) المسطور، وثبتت الاخبار عن أئمة أهل بيت محمد عليهم السلام، وإجماع شيعتهم المحدثين (4) العلماء منهم المستبصرين. ومن خالف في ذلك من منتحلي مذهب الامامية فهو شاذ عن الطائفة (5)، وخارق (6) لاجماع العصابة. والمخالف في ذلك هم المعتزلة، وفرق من الخوارج والزيدية. فصل: أدلة بطلان القول بالحبط، ومما يدل على صحة ما ذكرناه في هذا الباب ما قدمناه القول في معناه في أن العارف الموحد يستحق بالعقول على طاعته وقربته ثوابا دائما. وقد ثبت أن معصيته لا تنافي طاعاته، وذنوبه لا تضاد حسناته (8) ________________________________________ (1) في " م ": مبغيا. (2) في " أ " و " ب " و " ج ": والله تعالى، وفي " د ": والله يتعالى. (3) في " ب " و " ج " و " د ": اقتضت العقول والكتاب. (4) في " ب " و " ج " و " د ": المحقون. (5) " عن الطائفة " ليس في " م ". (6) في " أ ": ومنارق، وفي " م ": مفارق. (7) (في) ليس في " أ " و " م ". وفي بعض النسخ: " من " بدلها. (8) " وذنوله لا تضاد حسناته " ليس في " أ " و " م ". ________________________________________