وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 270 ] اَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ هَوىً مُتَّبِع"(1). وبهذا يتضح أنّ اتباع الشهوة وهوى النفس يُعَدُّ من أخطر العوامل الّتي تقود الإنسان نحو منزلقات الخطيئة والانحطاط الأخلاقي. 2 ـ ويقول الإمام علي (عليه السلام) "الشَّهَوَاتُ سُمُومٌ قَاتِلاتٌ"(2) (حيث تقتل وتدمر شخصية الإنسان وايمانه ومروته). 3 ـ وجاء في حديث آخر عن هذا الإمام (عليه السلام) أنّه قال : "الشَّهَوَاتُ مَصائِدُ الشَّيْطانِ"(3)(حيث يصطاد الشيطان أفراد البشر بهذه الوسيلة بكلّ زمان ومكان وفي جميع سنوات العمر). 4 ـ وورد أيضاً عن هذا الإمام (عليه السلام) قوله "اِمْنَعْ نَفْسَكَ مِنَ الشَّهَواتِ تَسْلَمْ مِنَ الآفاتِ"(4). 5 ـ وجاء في حديث آخر عن الإمام "تَرْكُ الشَّهَوَاتِ اَفْضَلُ عِبَادَة وَاَجْمَلُ عَادَة"(5). 6 ـ يقول الإمام الصادق (عليه السلام) "مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ اِذا غَضِبَ وَاِذا رَغِبَ وَاِذَا رَهِبَ وَاِذا اِشْتَهى، حَرَّمَ اللهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ"(6). 7 ـ يقول الإمام علي (عليه السلام) في حديث آخر "ضَادُّوا الشَّهْوَةَ مُضادَّةَ الضِّدِ ضِدَّهُ وَحَارِبُوهَا مُحَارِبَةَ الْعَدُوِّ العَدُّوَ"(7). وهذا الكلام يقرر بمنتهى الصراحة هذه الحقيقة وهي أن اتباع الشهوة يقع في الطريق المقابل للسعادة والكمال الإنساني. -- 1. الدرّ المنثور، ج 6، ص 261 نقلاً من ميزان الحكمة، ج 4، ص 3478، رقم 21400. 2. غرر الحكم، ح 876. 3. غرر الحكم، ح 2121. 4. غرر الحكم، ح 2440. 5. غرر الحكم، ح 4527. 6. بحار الأنوار، ج 75، ص 243. 7. شرح غرر الحكم، ح 5934.