وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 287 ] حيث يقع الإنسان أحياناً بسبب اتباعه للشهوات والأهواء في الخطيئة ويسقط في الامتحان، والمراد من "شهوة البطن والفرج" هو الأفراط في الأكل وطلب اللّذة والأفراط في طلب اللّذة الجنسية. إن سياق الحديث الشريف يوحي لنا بهذه الحقيقة، وهي أنّ الخطر المتوجه للناس والّذي يهدد وجودهم بسبب هذه الاُمور الثلاثة هو خطر عميق وجدي. 2 ـ يقول الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) في حديث آخر "اَكْثَرُ مَا تَلِجُ بِهِ اُمَّتي النَّارَ الاَْجْوَفَانِ الْبَطْنُ وَالْفَرْجُ"(1). 3 ـ ويقول الإمام الباقر (عليه السلام) "اِذا شَبَعَ البَطْنُ طَغى"(2). 4 ـ وأيضاً يقول هذا الإمام في حديث آخر "مَا مِنْ شَيء اَبْغَضُ اِلَى اللهِ عَزَّوَجَلَّ مِنْ بَطْن مَمْلُوء"(3). 5 ـ وورد عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: "لا يُفْسِدُ التَّقوى اِلاّ بِغَلَبَةِ الشَّهْوَةِ"(4). 6 ـ وورد في حديث آخر عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: "لا تَجْتَمِعُ الحِكْمَةُ وَالشَّهْوَةُ"(5). 7 ـ وقال هذا الإمام (عليه السلام) أيضاً في حديث آخر "مَا رَفَعَ اِمَرءاً كَهِمَّتِهِ وَلاَ وَضَعَهُ كَشَهْوَتِهِ"(6). -- 1. المصدر السابق. 2. اُصول الكافي، ج 6، ص 270، ح 10. 3. سفينة البحار، ج 1، ص 25، واژه اكل. 4. شرح غرر الحكم، ح 10606. 5. غرر الحكم، ح 10573. 6. غرر الحكم، ج 6، ص 114، ح 9707.