[ 338 ] الرذيلة الأخلاقية وكذلك بركات الحلم وآثاره الإيجابية في النقطه المقابلة لها: 1 ـ (وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الاِْثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُون)(1). 2 ـ (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الُْمحْسِنِينَ)(2). 3 ـ ( وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنْ الظَّالِمِينَ)(3). 4 ـ (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لاََوَّاهٌ حَلِيمٌ)(4). 5 ـ (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ)(5). 6 ـ (فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَم حَلِيم)(6). 7 ـ (وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَماً)(7). 8 ـ (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ الْجَاهِلِينَ)(8). تفسير واستنتاج: "الآية الاُولى" من الآيات محل البحث التي تتحدّث عن أوصاف طائفة من المؤمنين الصادقين الذين شملهم الله تعالى برحمته وعنايته الخاصة، فتقول بعد أن تذكر إيمانهم وتوكّلهم على الله تعالى: (وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الاِْثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُون). وبعبارة اُخرى: أنّ هؤلاء عندما تشتعل في نفوسهم نار الغضب يتحرّكون على مستوى 1. سورة الشورى، الآية 37. 2. سورة آل عمران، الآية 134. 3. سورة الأنبياء، الآية 87. 4. سورة التوبة، الآية 114. 5. سورة هود، الآية 75. 6. سورة الصافات، الآية 101. 7. سورة الفرقان، الآية 63. 8. سورة الاعراف، الآية 199.