[29] الآيتان الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ عَهِدَ إِلَيْنَآ أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُول حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَان تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَآءَكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِى بِالْبَيِّنَـتِ وَبِالَّذِى قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَـدِقِينَ* فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآءُوَ بِالْبَيِّنَـتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَـبِ الْمُنِيرِ* سبب النّزول حضر جماعة من أقطاب اليهود عند رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وقالوا له: يا محمّد إِنّ الله عهد إلينا في التوراة أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار، فإِن زعمت أنّ الله بعثك إِلينا فجئنا به نصدقك، فأنزل الله هاتين الآيتين. التّفسير مغالطات اليهود وتعللاتهم: كانت اليهود تتحجج وتجادل كثيراً بهدف التملص من الإِنضواء تحت راية الإِسلام. ومن مغالطاتهم ما جاء ذكره في هذه الآية الحاضرة التي تقول: (الذين قالوا