[351] الآيات :34-36 قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَبْدَؤُاْ الْخَلْقَ ثمّ يُعِيدُهُ قُلْ اللَّهُ يَبْدَؤُا الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيْدُهُ فَأَنَّئ تُؤْفَكُونَ34 قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِى إِلىَ الْحَقِّ قُلِ اللهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِى إِلىَ الْحَقِّ أحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لايَهْدِّى إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ35وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلاَّ ظَنَّاً إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِى مِنَ الْحَقِّ شَيْئَاً إِنَّ اللهَ عَلِيمُ بِمَا يَفْعَلُونَ36 التّفسير واحدة من علامات الحق والباطل: تعقب هذه الآيات أيضاً الإِستدلالات المرتبطة بالمبدأ والمعاد، وتأمر الآية الأُولى النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّ (قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثمّ يعيده)ثمّ تضيف: (قل الله يبدؤا الخلق ثمّ يعيده فأنى تؤفكون) ولماذا تصرفون وجوهكم عن الحق وتتجهون نحو الضلال؟ وهنا سؤلان: الأوّل: إِنّ مشركي العرب غالباً لا يعتقدون بالمعاد، خاصّة بالصورة التي