[110] الآيات :131-135 وَلاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى ما مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَجاً مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى131 وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَـقِبَةُ لِلتَّقْوَى132 وَقَالُوا لَوْلاَ يَأْتِيَنا بِآيَة مِّن رَّبِّهِ أَوَ لَمْ تَأْتِهِم بَيِّنَةُ مَا فِى الصُّحُفِ الاُْولَى133 وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَـهُم بِعَذَاب مِّن قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا فَنَتَّبِعَ ءَايَـتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى134 قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَـبُ الصِّرَطِ السَّوِىِّ وَمَنِ اهْتَدَى135 التّفسير لقد أصدرت في هذه الآيات أوامر وتوجيهات للنبي، والمراد منها والمخاطب فيها عموم المسلمين، وهي تتمّة للبحث الذي قرأناه آنفاً حول الصبر والتحمّل. فتقول أوّلا: (ولا تمدّن عينيك إلى ما متّعنا به أزواجاً منهم) فإنّ هذه النعم