[ 121 ] إلى أجل مسمّى فإذا جاء أجلهم فإنّ الله كان بعباده بصيراً)(1). * * * إلهي، إجعلنا ممّن ينتفعون من الفرصة قبل فواتها، فيرجعون إلى وجهك الكريم، ونوّر ما مضى من أيّامنا بنور حسناتك ورضاك. إلهي، إذا لم تشملنا برحمتك فإنّ جهنّم التي أشعلناها بأعمالنا السيّئة ستمتدّ بألسنتها إلينا وتلقي بنا في لهواتها، وإن لم تضيء قلوبنا بنور غفرانك فإنّ قلوبنا ستصبح مرتعاً للشيطان اللعين. إلهي، أعذنا من كلّ شرك، وأسرج مصباح الإيمان والتوحيد الخالص في أعماق قلوبنا وزوّدنا بالتقوى في أقوالنا وأعمالنا، إنّك مجيب الدعاء. * * * ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ تفسير علي بن إبراهيم طبقاً لنقل نور الثقلين، المجلّد 4، صفحة 370 الحديث 122.