وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[37] الآيات وَإِذْ قَالَ إِبْرهِيمُ لأَبِيهِ وَقَومِهِ إِنَّنِى بَرآءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ( 26 ) إِلاَّ الذَّي فَطَرنِى فَإنَّهُ سَيَهْدِينِ( 27 ) وَجَعَلَهَا كَلِمَة بَاقِيَةً فِى عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ( 28 ) بَلْ مَتَّعْتُ هَـؤُلآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّى جَآءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُّبِينٌ( 29 ) وَلَمَّا جَآءَهُمُ الْحَقُّ قَالُوْا هَذَا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَـفِرُونَ( 30 ) التّفسير التوحيد كلمة الأنبياء الخالدة: أشارت هذه الآيات إشارة موجزة إلى قصّة إبراهيم، وما جرى له مع قوم بابل عبدة الأوثان، لتكمل بذلك بحث ذم التقليد، الذي ورد في الآيات السابقة، وذلك لأنّه: أوّلاً: إنّ إبراهيم(عليه السلام) كان الجد الأكبر للعرب، وكانوا يعدونه محترماً ويقدّسونه، ويفتخرون بتأريخه، فإذا كان اعتقادهم وقولهم هذا حقّاً فيجب عليهم أن يتبعوه عندما مزّق حجب التقليد. وإذا كان سبيلهم تقليد الآباء، فلماذا يقلّدون عبدة