[459] الآيات وَأَصْحَـبُ الَْيمِينِ مَا أَصْحَـبُ الَْيمِينِ ( 27 ) فِى سِدْر مَّخْضُود ( 28 )وَطَلْح مَّنضُود ( 29 ) وَظِلٍّ مَّمْدُود ( 30 ) وَمَآء مَّسْكُوب ( 31 )وَفَـكِهَة كَثِيرَة ( 32 ) لاَّ مَقْطُوعَة وَلاَ مَمْنُوعَة ( 33 ) وَفُرُش مَّرْفُوعَة( 34 ) إِنَّآ أَنشَأْنَـهُنَّ إِنشَآءً ( 35 ) فَجَعَلْنَـهُنَّ أَبْكَاراً ( 36 )عُرُباً أَتْرَاباً ( 37 ) لاَِّصْحَـبِ الَْيمِينِ ( 38 ) ثُلَّةٌ مِّنَ الاَْوَّلِينَ ( 39 )وَثُلَّةٌ مِّنَ الاَْخِرِينَ ( 40 ) التّفسير أصحاب اليمين وهباتهم: بعد بيان الهبات والنعم الماديّة والمعنوية (للمقرّبين) يأتي الدور في الحديث عن (أصحاب اليمين) تلك الجماعة السعيدة التي تستلم صفحة أعمالها في (اليد اليمنى) إشارة لنيل الفوز والنجاح في الإمتحان الربّاني. ويشير سبحانه إلى نعم ستّ، ممّا أنعم به عليهم تمثّل مرحلة أدنى في مقابل سبع نِعم منحها سبحانه إلى المقرّبين من عباده.