[68] الصلاة فماذا يعني هذا؟! كان أحد أصدقائي -رحمه الله - يقول: - " لا أتذكر الآن إتركني إلى أن أقوم للصلاة لكي أتذكر "!! كأن الإنسان عندما يؤدي الصلاة فهو ليس في الصلاة أصلاً، لا يتوجه إلى الله وقلبه ليس مع الصلاة بل في مكان آخر قد يفكر أيضا بكيفية حل مسألة علمية، من ذاك العلم الذي العلم الذي هو مقدمة للوصول للغاية والمقصود فإذا به يصدّ الإنسان عن الغاية والمقصود، هذا الأمر يصدق على العلوم الشرعية علم التفسير وعلم التوحيد فالقلب إذا لم يكن مستعداً مهذباً يتحول فيه حتى علم التوحيد إلى غل وقيد يصد الإنسان. الوسيلة والغاية العلوم الشرعية جميعا وسائل، المسائل الشرعية جميعها وسائل للعمل والعمل أيضا وسيلة جميعها وسائل الوصول للمقصد والغاية، وسائل لإيقاظ النفس ولكي تخرج من هذه الحجب الظلمانية هذه الحجب التي تجعلنا في ظلمات تخرج من هذه الظلمات لتصل إلى الحجب التي تجعلنا في ظلمات تخرج من هذه الظلمات لتصل إلى الحجب النورانية ويبدو أن هناك تعبير ورد في وصفها هو أن هناك "سبعين ألف حجاب من نور ومن ظلمة" (راجع بحار الأنوار (ج2 و ص395) حيث أورد حديثا عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) قال إلى حجب ربي دخلت سبعين ألف حجاب بين كل حجاب من حجب العزة والقدرة والبهاء والكرامة والكبرياء والعظمة والنور والظلمة والوقار والكمال ..." والنص مأخوذ من حديث المعراج) وحتى تلك النوريه فهي حجب أيضا ونحن لم نخرج حتى من الحجب الظلمانيه لا زلنا نتقلقل في أطباقها ولا ندري ماذا ستكون العاقبة.