وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[101] وإليك طائفة من الآيات البينات في رسم صورة واضحة المعالم لطبائع هذا الإنسان المعنوية في قوله تعالى:(إن الإنسان لظلوم كفار) سورة إبراهيم - 34(وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) سورة الكهف - 54(وكان الإنسان عجولا) سورة الاسراء - 11(إن الإنسان خلق هلوعا) سورة المعارج - 19(إن الإنسان لربه لكنود) سورة العاديات - 6(إن الإنسان لفى خسر) سورة العصر - 2(قتل الإنسان ما أكفره) سورة عبس - 17 وقال تعالى في سوره الاعراف آية 172:(وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين). تفسير علماء الدين: إن الله سبحانه وتعالى قد أخذ أى أخرج من أبناء آدم أى من ظهورهم ذريتهم، وأنه سبحانه أشهدهم على أنفسهم - وهم في عالم الروح - حيث تشعر كل روح بذاتها ووجودها - أليس الله سبحانه وتعالى هو ربكم وخالقكم؟ فشهدوا جميعا - وقالوا: أنت ربنا وخالقنا، وإن هذا اعتراف منهم بالتوحيد حتى لا يقولوا يوم القيامة إنا كنا غافلين لا نعرف ذلك.