وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[111] الصوت إلى طبلة الاذن، أما العين فللانسان الخيار في أن يرى أو لا يرى ولها جفون تساعد على ذلك. وقال تعالى في سورة القيامة آية - 3، 4:(أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه، بلى قادرين على أن نسوى بنانه). تفسير علماء الدين: أيحسب الإنسان بعد أن خلقناه من عدم أن لن نجمع مابلى وتفرق من عظامه؟ نعم إننا نقدر على أن نسوى أطراف أصابعه الصغيرة ونجعلها كما كانت قبل الموت فكيف بالعظام الكبار. النظرة العلمية: تدل عبارة تسوية البنان على معنى لم يكشف العلم سره إلا بعد نزول الآية بأكثر من ألف سنة حينما عرف أن لكل بنان بصمة خاصة به، تختلف فيها اتجاهات خطوطها اختلافا واضحا بين فرد وآخر، وبين جميع البشر وقد استخدم الإنسان هذه الاختلافات في تحقيق الشخصية عن طريق البصمات وقد أفادت هذه الحقيقة في التعرف على الاشخاص عن طريق بصماتهم في حالة وقوع جرائم يترك الجناة فيها بصماتهم على أى شيء تناولوه. وقال تعالى في سورة فصلت آية - 53، 54:(سنريهم آياتنا في الآفاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق أو لم يكف