[119] تفسير علماء الدين: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: عجبا لكم ! تكفرون بالله الذي خلق الأرض في يومين وأنتم مع هذا تجعلون له شركاء متساوين مع ذلك الخالق للارض ومالك العوالم كلها رب العالمين. النظرة العلمية: ذكر الله تبارك وتعالى كلمة اليوم والايام في عدة آيات منها:(وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) سورة الحج آية - 47. (يدبر الامر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) سورة السجدة آية - 5. (تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) سورة المعارج آية - 4 يقول علماء الفلك إن وحدات الزمن التي يستخدمها الناس لتقدير الوقت في دنيانا مرتبطة بالارض ودورانها حول محورها مرة كل 24 ساعة، وحول محورها كل سنة، فإذا ما غادر أحد الأرض إلى أى جرم سماوى آخر اختلفت الوحدات الزمنية طولا وقصرا، والآيات الكريمة السابقة تشير إلى هذه الحقيقة العلمية وإلى أن الزمن مختلف في مقداره، وأن هناك سنوات فلكية نسبية يمكن التفرقة بينها، فالسنة الشمسية على الأرض تحسب بمقدار الزمن الذي تقطع فيه الأرض دروة كاملة حول الشمس في 365 يوما شمسيا على حين أن السيارات القريبة من الشمس مثل عطارد فإنه يقطع دورته حول الشمس في 88 يوما،