وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

(469) إدخال في الدين لما لم يكن منه، فهو تشريع محرم بالادلة الاربعة، وافتراء على الله تعالى. " فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا 18: 15 ". ثالثها: الخضوع للمخلوق والتذلل له بأمر من الله وإرشاده، كما في الخضوع للنبي (صلى الله عليه واله وسلم) ولاوصيائه الطاهرين (عليهم السلام) بل الخضوع لكل مؤمن، أو كل ما له إضافة إلى الله توجب له المنزلة والحرمة، كالمسجد والقرآن والحجر الاسود وما سواها من الشعائر الالهية. وهذا القسم من الخضوع محبوب لله فقد قال تعالى: " فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة عل يالمؤمنين أعزة على الكافرين 5: 45 ". بل هو لدى الحقيقة خضوع لله، وإظهار للعبودية له فمن اعتقد بالواحدانية الخالصة لله، واعتقد أن الاحياء والاماتة والخلق والرزق والقبض والبسط والمغفرة والعقوبة كلها بيده، ثم اعتقد بأن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وأوصياءه الكرام (عليهم السلام): " عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون 21: 27 ". وتوسل بهم إلى الله، وجعلهم شفعاء اليه بإذنه، تجليلا لشأنهم وتعظيما لمقامهم، لم يخرج بذلك عن حد الايمان، ولم يعبد غير الله. ولقد علم كل مسلم أن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) كان يقبل الحجر الاسود، ويستلمه بيده إجلالا لشأنه وتعظيما لامره. وكان (صلى الله عليه واله وسلم) يزور قبور المؤمنين والشهداء والصالحين، ويسلم عليهم، ويدعو لهم.