(519) 1 ـ روى عن بريدة، قال: " قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم): قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزوروها، فإنها تذكرة الآخرة " قال: رواه الترمذي وصححه. 2 ـ وعن أبي هريرة، قال: " زار النبي (صلى الله عليه واله وسلم) قبر امه فبكى وأبكى من حوله فقال: استأذنت ربي أن أستغفر لها، فلم يأذن لي، واستأذنته في أن أزور قبرها، فأذن لي، فزوروا القبور، فإنها تذكر الموت ". قال: رواه الجماعة. 3 ـ وعن عبد الله بن أبي مليكة: " إن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر، فقلت لها: يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن، فقلت لها: أليس كان نهى رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) عن زيارة القبور؟ قالت: نعم. كان نهى عن زيارة القبور، ثم أمر بزيارتها " قال: رواه الاثرم في سننه. أقول: قال الشيخ محمد حامد الفقي في تعليقه على الكتاب، ورواه ابن ماجة، والحاكم، والبغوي في شرح السنة. 4 ـ عن أبي هريرة: " ان النبي (صلى الله عليه واله وسلم) أتى المقبرة، فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون " قال: رواه أحمد، ومسلم، والنسائي. ولاحمد من حديث عائشة مثله، وزاد: اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم. 5 ـ وعن بريدة، قال: " كان رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم للاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية " قال: رواه أحمد، ومسلم، وابن ماجة ـ المنتقى ـ الجزء 2 ص 116.