وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( 139 ) ويستدل على دعواه بآياته ويتحدى الجن والانس على أن يأتوا بمثله، لايمكن لاثباته ونفي التغيير والتحريف عنه التثبت بالادلة والشواهد أو تأييد شخص أو فئة لاثبات مدعاه. نعم، أوضح دليل على أن القرآن الذي هو بأيدينا اليوم هو القرآن الذي نزل على النبي الكريم ولم يطرأ عليه أي تحريف أو تغيير، أن الأوصاف التي ذكرها القرآن نفسه موجودة اليوم كما كانت في السابق. يقول القرآن: انني نور وهداية وأرشد الناس إلى الحق والحقيقة. ويقول: انني أبين ما يحتاج اليه الانسان ويتفق مع فطرته السليمة. ويقول: انني كلام الله تعالى، ولو لم تصدقوا فليجتمع الانس والجن للاتيان بمثله، أو ليأتوا بمثل محمد الامي الذي لم يدرس طيلة حايته وليقل لهم مثل مانطق به محمد، أو انظروا في هل تجدون اختلافا في اسلوبي أو معارفي أو أحكامي. ان هذه الاوصاف والمميزات باقية في القرآن الكريم. أما الارشاد إلى الحق والحقيقة ففي القرآن الذي بأيدينا بيان تام للاسرار الكوينة بأدق البراهين العقلية، وهو الملجأ الوحيد لدستور الحياة السعيدة الهانئة، ويدعو الانسان بمنتهى الدقة إلى الايمان طالبا خيره وحسن مآله. وأما بيان ما يحتاج اليه الانسان في حياته فان القرآن