( 152 ) وقيل ستة آلاف ومائتان وأربع عشرة آية، وقيل ستة آلاف ومائتان وتسع عشرة آية، وقيل ستة آلاف ومائتان وخمس وعشرون آية، وقيل ستة آلاف ومائتان وست وثلاثون آية(1). قولان من هذه الأقوال الستة لأهل المدينة، وأربعة أقوال لاهل بقية المدن التي أرسل اليها مصحف عثمان، وهي مكة والكوفة والبصرة والشام. وكل صاحب قول من هذه الاقوال يسند رأيه إلى بعض الصحابة، ثم يعتبرونها روايات موقوفة فينسبونها إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن هنا اعتبر الجمهور عدد الآيات والتمييز بينها توقيفيا. لاهل المدينة عددان كما ذكرناه(2) أحدهما لابي جعفر يزيد بن القعقاع وشيبة بن نصاح، والثاني عدد اسماعيل بن جعفر بن ابي كثير الانصاري. وعدد أهل مكة هو عدد ابن كثير عن مجاهد عن ابن عباس عن أبي بن كعب. وعدد أهل الكوفة عدد حمزة والكسائي وخلف، ويرويه حمزة عن ابن أبي ليلى عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي (عليه السلام). وعدد أهل البصرة عدد عاصم بن العجاج الجحدري. ______________________________ (1) الاتقان1/69. (2) نقله في الاتقان1/69 عن أبي عبد الله الموصلي.