(102) 9ـ عن شيخ الطائفة بإسناده إلى أبي الحمراء (1) قال شهدت النبي، (صلى الله عليه وآله)، أربعين صباحاً يجيء إلى باب علي وفاطمة، فيأخذ بعضادتي الباب، ثم يقول: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، الصلاة يرحمكم الله، (أنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) (2). أقول: قوله، (صلى الله عليه وآله): السلام عليكم أهل البيت... ثم يعقبه بآية التطهير مباشرة. لأجل الدلالة على أنهم هم المعني بها لا سواهم. 10 ـ الحديث الرضوي المروي في بيان الفرق بين العترة والأمة، وبيان فضل العترة على الأمة في اثنتي عشرة آية من كتاب الله تعالى، قال الإمام الرضا (عليه السلام): " وأما الثانية عشرة فقوله عز وجل: (وأمر أهلك بالصلوة واصطبر عليها) (3) فخصّصنا الله تبارك وتعالى بها بهذه الخصوصيّة؛ إذ أمرنا مع الأمة بإقامة الصلاة، ثم خصّصنا من دون الأمّة، فكان رسول الله ـ (صلى الله عليه وآله) ـ يجيء إلى باب علي وفاطمة (عليهما السلام) بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر، كل يوم عند حضور كل صلاةٍ خمس مرات، فيقول: الصلاة رحمكم الله " (4). أقول: لا بأس ببيان ترجمة أبي الحمراء بن الحارث الذي جاء ذكره في الحديث المتقدم: قال السيد الأستاذ الخوئي: أبو الحمراء خادم رسول الله، (صلى الله عليه وآله)، من أصحاب علي (عليه السلام)، رجال الشيخ. وعده البرقي من أصحاب رسول الله، (صلى الله عليه وآله)، قائلاً: أبو الحمراء فارسي خادم ____________ 1 ـ في الأصل " أبي الحميرا " والصحيح " الحمراء " كما في المتن وهو هلال بن الحارث. 2 ـ الأحزاب: 33. تفسير نور الثقلين 3 | 410، عن أمالي الشيخ الطوسي 1 | 256 ـ 257. 3 ـ طه: 132. 4 ـ عيون أخبار الرضا 1 | 188، الباب 23.