(113) أداب السـلام " إن الله أدب نبيه فأحسن تأديبه " (1) فقال عزّ وجلّ: (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآيتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة) (2). فقد فرض عليه ان يسلم على التوابين ويبشرهم برحمته، وعلى المؤمن أن يأخذ بأدب الرسول، (صلى الله عليه وآله)، فإذا فعل فقد أخذ بآداب الله كما في الصادقي: " إن المؤمن ياخذ بآداب الله إذا وسع الله عليه اتسع، واذا امسك عليه امسك " (3). والعلوي: " أفضل الأدب ما بدأت به بنفسك " (4). ومن الأدب الالتزام بالسلام، وفي الباب أحاديث نذكر عدداً منها: 1ـ روى الشيخ الكليني، طاب ثراه، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن القاسم بن سليمان، عن جراح المدائني، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ____________ 1 ـ الوسائل 10 | 286. 2 ـ الأنعام: 54. 3 ـ الوسائل 15 | 249. 4 ـ غرر الحكم 91. فصاحب الدار وكبيرها إذا سلم عند دخولها فقد حاز على الأفضل حيث ابتدأ بالأدب بنفسه، فيتبعه أهله وأولاده وكل من فيها، فمن شاء فليجرب.