(153) على رأس الحسين (عليهما السلام) ـ ثم ابن له يقال له: عليّ وسيولد في حياتك فاقرئه مني السلام، ثم تكمله اثني عشر، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله سمهم لي [رجلاً فرجلاً]، فسماهم رجلاً رجلاً، فيهم والله يا أخا بني هلال مهديّ أمّتي محمد، الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً، والله إني لأعرف من يبايعه بين الركن والمقام، وأعرف أسماء آبائهم وقبائلهم " (1). 14 ـ ما رواه الصدوق، في الكاظمي في سبب إسلام سلمان الفارسي، نقلاً عن أمير المؤمنين (عليه السلام) وكان من أهل شيراز، واسمه روزبه، والقصة طويلة، إلى نزوله على راهب، فلما حضرته الوفاة قال: إني ميت، فقلت له: فعلى من تخلفني؟ فقال: لا أعرف أحداً يقول بمقالتي هذه إلا راهباً بأنطاكية، فإذا لقيته فاقرئه مني السلام وادفع إليه هذا اللوح، وناولني لوحاً فلما مات غسلته (2)... 15 ـ " ثم إن آدم لما مرض، المرضة التي قبض فيها، أرسل إلى هبة الله فقال له: إن لقيت جبرئيل أو من لقيت من الملائكة فاقرئه مني السلام... " (3). ومنها: إبلاغ سلام الكاظم (عليه السلام) لشطيطة: روى الشيخ المجلسي، طاب ثراه، عن شهر آشوب قال أبو علي بن راشد وغيره في خبر طويل: إنه اجتمعت عصابة الشيعة بنيسابور، واختاروا محمد بن علي النيسابوري، فدفعوا إليه ثلاثين ألف دينار وخمسين ألف درهم وشقة من الثياب، وأتت شطيطة بدرهم صحيح وشقة خام من غزل يدها، تساوي أربعة دراهم، فقالت: إن الله لا يستحي من الله (4). قال: فثنيت درهمها وجاؤوا بجزءٍ فيه مسائل ملء سبعين ورقة، في كل ____________ 1 ـ كمال الدين 1 | 284 ـ 285. 2 ـ كمال الدين 1 | 161 ـ 166. 3 ـ كمال الدين 1 | 214. 4 ـ اقتباس من قوله تعالى (والله لا يستحيى من الحق) الأحزاب: 53.