( 110 ) ثالثاً: لقد بين أئمّة الشيعة المعصومون ـ عليهم السَّلام ـ معياراً خاصاً لمعرفة الصحيح من الأحاديث وتمييزه عن غير الصحيح، وأمرونا بأن نميز صحاح الأحاديث على ضوء هذه المعايير .. هذا المعيار هو اعتماد ما يوافق الحديث للقرآن وطرح ما يخالفه. وقد ذكرنا فيما سبق إنّ هذا القسم من الأحاديث (التي نقلناها عن البرهان) يخالف ظاهر القرآن، ولذلك ينبغي التسليم أمامها، ورد علمها إلى الأئمّة أنفسهم على فرض صدورها منهم.