وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( 286 ) الفجوة الفكرية وهذا الخلاء العقيدي طريقين: الطريق الأوّل: محاولة البعض منهم لتأويل تلك المعتقدات المسيحية الباطلة المرفوضة حتى في المنطق البشري الحاضر، وإعطاء هذه الأفكار الخرافية صبغة منطقية عصرية كما نشاهد ذلك في تأويلهم لمسألة التثليث. الطريق الثاني: هو اجتناب التأويل واتباع قاعدة أتفه وهي قولهم: "بأنّ طريق العلم يختلف عن طريق الدين" وأنّه من الممكن أن يقول الدين بشيء أو يرتضي أصلاً لا يصدقه العلم فيه. وإنّه ليس من الضروري أن يطابق الدين مع العلم دائماً. وبالتالي قبول خرافة "الدين يخالف العلم". ولكن هؤلاء غفلوا عن نقطة هامة جداً وهي أنّ القول بخرافة: "مضادة الدين للعلم" ستؤدي في الم آل إلى إبطال أصل الدين، لأنّ اعتقاد البشر بأي دين من الأديان يتوقف على الاستدلالات العقلية والعلمية، وفي هذه الصورة، نعني: مضادة العلم للدين، كيف يمكن إثبات صحة الدين بالاستناد إلى الأُسس العقلية والعلمية والحال أنّ بين الدين والعلم مباينة ـ حسب هذه النظرية ـ أو أنّ في الدين ما ربما يخالف العلم والعقل؟!! إنّ البحث في العقيدة النصرانية حول سيدنا المسيح يتركّز في مسألتين: 1. التثليث وانّ اللّه سبحانه هو ثالث ثلاثة. 2. كونه سبحانه اتخذ ولداً. والمسألتان مفترقتان من حيث الفكرة وإقامة البرهان، ولأجل ذلك نعقد لكل واحدة منهما عنواناً خاصاً.