( 249 ) وقال ـ عليه السلام ـ أيضاً: "إنّما الخليفةُ من سار بكتاب اللّه وسُنّة نبيّه" (1). وقال الإمام جعفر بن محمّد الصادق ـ عليه السلام ـ: "ايّاكم إذا وقعت بينكم خصومة أو تداري في شيء من الأخذ والعطاء أن تتحاكموا إلى أحد هؤلاء الفُسّاق"(2). وقال الإمام عليّ ـ عليه السلام ـ: "اتقوا اللّه وأطيعوا إمامكم فإنَّ الرَّعيَّة الصَّالحة تنجو بالإمام العادل، ألا وإنَّ الرَّعيَّة الفاجرة تهلك بالإمام الفاجر" (3). وقال الإمام الكاظم ـ عليه السلام ـ: "طاعة ولاة العدل تمام العزِّ" (4). وكتب الإمام عليّ ـ عليه السلام ـ إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني عامله على أرديشرخرة: "أمَّا بعد فإنَّ من أعظم الخيانة خيانة الاُمّة، وأعظم الغشِّ على أهل المصر غشّ الإمام"(5). وقال ـ عليه السلام ـ أيضاً: "اتقوا الحكومة إنَّما هي للإمام العالم بالقضاء، العادل في المسلمين كنبيّ أو وصيِّ نبيّ" (6). وقال الإمام الصادق ـ عليه السلام ـ: "إيّاكُم أن يُحاكم بعضُكُم بعضاً إلى أهل الجور، ولكن انظروا إلى رجل منكم يعلمُ شيئاً من قضايانا فاجعلوه بينكم فإنّي قد جعلتُهُ قاضياً فتحاكموا إليه" (7). وعن النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم: "أحبّ النَّاس إلى اللّه يوم القيامة وأدناهم منه مجلساً إمام عادل وأبغضُ الناس إلى اللّه، وأبعدهم منهُ مجلساً إمام جائر"(8). وقال صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم: "إنّ المقسطين عند اللّه على منابر من نور عن يمين الرَّحمن وكلتا يديه ــــــــــــــــــــــــــــ 1- شرح ابن أبي الحديد 6:49. 2- التهذيب 6:303. 3- البحار 8:482. 4- تحف العقول:282. 5- البحار 8:618. 6- وسائل الشيعة ( كتاب القضاء) 18:الباب 3 الطبعة الجديدة نقلاً عن الكافي 7:406. 7- الوسائل 18:أبواب صفات القاضي الباب (1). 8- جامع الاُصول 4:55 أخرجه الترمذيّ.