[219] واحد كسائر القضايا الإجتماعية المعقّدة ، بل هناك عوامل مختلفة تعاضدت على حدوثها . فمثلا نجد أنّ أقواماً عبدوا الشمس والقمر والكواكب وهناك جماعة عبدت النار ، وجماعات عبدت الأنهار الكبيرة كالنيل في مصر ، والكنج في الهند ، ويعني ذلك أنّ كلّ ما فيه الخير والبركة ، يكون مقدّساً ، وكانت تتضاعف قدسيتها تدريجياً إلى حدّ إعتبارها آلهة ! وبتعبير آخر : كانوا يثيهون في عالم الأسباب وينسون الله هو ( مسبّب الأسباب ) ، لإفتقادهم البصيرة النافذة التي تجتاز الأسباب لتصل إلى خالق الأسباب وانتهى هذا بهم إلى عبادة الأصنام . * * *