[279] اَحَداً )(1). ويعني المثيل الذي يكون في عرضه وعلى هيئة الموجود المستقلّ كذاته المقدّسة ، ولكن إذا كان تأثيره بإذنه وأمره لا في عرضه فإنّ ذلك ليس شركاً فحسب بل فيه تأكيد جديد على أصل التوحيد الذي ينتهي كلّ شيء إليه . وهذا يشابه ما طلبه اُخوة يوسف من أبيهم يعقوب وكان نبيّاً عظيماً وقد تقبّل ذلك منهم حيث قالوا : ( ياأبانا استغفر لنا )(2) فاستجاب لهم وقال : ( سوف استغفر لكم ربّي )(3). هذه هي حقيقة التوحيد في العبادة ، وتوحيد الأفعال التي ستتمّ الإشارة إليها وليس كما يظنّه الوهّابيون المتحجّرون . * * * ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ سورة الجنّ : الآية 18 . 2 ـ سورة يوسف : الآية 97 . 3 ـ سورة يوسف : الآية 98 .