[351] 5 ـ ( فاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ ) سورة الشعراء ـ 108 ، 126 ، 144 ، 163 ، 179 ، سورة آل عمران ـ 50 ، سورة الزخرف ـ 63 . 6 ـ ( اتَّبعوا مَا أُنْزِلَ إليكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تتبِعوا مِنْ دُونِهِ أولياء ) سورة الأعراف ـ 3 . 7 ـ ( وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلغ ضَلالا مُبيناً ) سورة الأحزاب ـ 36 . 8 ـ ( ياأَيُّها الَّذينَ آمَنوا لا تُقدِّموا بَيْنَ يَدَي اللهِ وَرَسُولِه واتّقوا اللهَ إنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَليمٌ ) سورة الحجرات ـ 1 . 9 ـ ( اتَّخذوا أحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُم أَرْباباً مِنْ دونِ اللهِ والمَسيحَ بنَ مَرْيمَ وَمَا أُمِروا إلاّ لِيَعْبُدوا إلهاً واحداً لا إلهَ إلاّ هُوَ سُبْحانَه عَمّا يُشْرِكُونَ ) سورة التوبة ـ 31 . 10 ـ ( ألَمْ أَعْعَدْ إِلَيْكُم يابَني آدَمَ أنْ لا تَعبُدوا الشَيطانَ إنَّهُ لَكُمْ عَدوٌ مُبينٌ * وَأن اعبدوني هذا صِراطٌ مُسْتَقيمٌ ) سورة يس ـ 60 ، 61(1). شرح المفردات : ( إطاعة ) تعني في الأصل الإنقياد والتسليم ( وقد صرّح بذلك الكثير من اللغويين ) ومن ثمّ أُطلق على اتّباع الأمر . وقد فرَّق البعض بين ( الإطاعة ) و ( المطاوعة ) ففسّر الإطاعة بمعنى الإنقياد وتنفيذ الأمر ، والمطاوعة بمعنى الموافقة والإنسجام ، ولذا يقول الخليل ابن أحمد في كتاب ( العين ) : تستعمل ( الإطاعة ) في مورد الرعية بالنسبة للقائد، وفي مورد المرأة بالنسبة لزوجها تستعمل ( طواعية ) أو ( مطاوعة ) . جمع الآيات وتفسيرها : إلهنا : نطيع أمرك وحدك ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ هنالك آيات قرآنية كثيرة اُخرى تتفق مع الآيات أعلاه مضموناً منها : الأنفال : 20 ، 46 ، النور : 54 ، محمّد : 33 ، المجادلة : 13 ، النساء : 16 ، الأنعام : 15 ، يونس : 15 ، الزمر : 13 .