[120] في الآية بأنّه " الولاية "(1). وواضح أنّ هذه التفاسير لا تتنافى فيما بينها أبداً ، فالاُصول الدينية ـ في الحقيقة ـ توجد في الفطرة البشرية بصورة مركّزة ، غير انّ بعض الروايات تشير إليها كلّها وبعضها الآخر يشير إلى قسم منها . وفي الحقيقة فإنّ فطرة التوحيد لا يمكن أن تنفصل عن اُصول العقيدة لأنّ الله الحكيم لم يخلق العباد عبثاً ، ومن البديهي أنّه وضع تكاليف ومناهج لتكامل العباد يجب إبلاغها عن طريق الرسل ، ويحفظها أوصياؤهم وتنفذ عن طريق الولاية وتشكيل الحكومة الإسلامية وتظهر نتائجها في عالم الآخرة . وبإختصار فإنّ في متناولنا روايات كثيرة حول فطرية التوحيد والإسلام وللمزيد يمكن مراجعة مصادر اُخرى . مثل تفسير البرهان الجزء 2 ، صفحة 46 وما بعدها . مرآة العقول الجزء 7 ، صفحة 54 وما بعدها . تفسير نور الثقلين الجزء 4 ، صفحة 181 وما بعدها . تفسير الدرّ المنثور الجزء 3 ، صفحة 142 وما بعدها . بحار الأنوار الجزء 3 ، صفحة 276 وما بعدها . * * * ــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ المصدر السابق : الحديث 2 .