منشورات مجمع علوم القرآن نظرات معاصرة في القرآن الكريم (76) كفيل بالوصول إلى الأمثلة النادرة، ففيها وحدها يتقوم الأصل البلاغي الموروث، بعد أن كان الطبع السليم عند العرب يكشف عن هذا الملحظ بذائقته الخالصة. وما توفيقي إلا بالله العلي العظيم، عليه توكلت وإليه أنيب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.