(166) المهاجرين والانصار في الميراث، ثم نسخ ذلك بآخرها من قوله " وأولوا الارحام بعضهم اولى ببعض في كتاب الله " وقال عبدالله بن الزبير نزلت في العصبات كان الرجل يعاقد الرجل يقول ترثني وارثك فنزلت " وأولو الارحام " إلى آخرها. وقال الحسن: والذين آمنوا من بعد يعني بعد فتح مكة. وقوله " منكم " معناه مؤمنون مثلكم، ولاهجرة بعد فتح مكة، وقال: الهجرة إلى الامصار قائمة إلى يوم القيامة. وكان الحسن يمنع ان يتزوج المهاجر إلى اعرابية. وروي عن عمر انه قال: لاتنكحوا أهل مكة، فانهم اعراب. وأكثر هذه السورة في قصة بدر. وكانت في صبيحة السابع عشر من شهر رمضان على رأس ثمانية عشر شهرا من الهجرة، من شهد هذه الواقعة فله الفضل.