وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

(50) احدهما - أنهم قالوا ذلك على وجه الاستهزاء - في قول الحسن وابن جريج وابن زيد. والآخر - أنهم ارادوا " أنت الحليم الرشيد " عند قومك، فلا يليق هذا الامر بك، وقال المؤرج " الحليم الرشيد " معناه الاحمق السفيه، بلغة هذيل، والحليم الذي لايعاجل مستحق العقوبة بها، والرشيد المرشد. قال الزجاج " او ان نفعل " موضع (أن) نصب والمعنى او تأمرك ان نترك او ان نفعل في اموالنا مانشاء، والمعنى إنا قد تراضينا بالبخس فيما بيننا. وقال الفراء: معناه اتامرك ان نترك ان نفعل في اموالنا مانشاء، ف (ان) مردودة على نترك. ووجه آخر، وهو ان يجعل الامر كالنهي، كأنه قال أصلاتك تأمرك بذا أو تنهانا عن ذا، فهي حينئذ مردودة على (ان) الاولى ولااضمار فيه، كانك قلت تنهانا ان نفعل في اموالنا مانشاء، كما تقول اضربك ان تسئ، كأنه قال انهاك بالضرب عن الاساءة. ويقرأ " ان نفعل في اموالنا ماتشاء ". والذي نقوله ان قوله " ان نفعل " ليس بمعطوف على (ان) الاولى، وانما هو معطوف على (ما) وتقديره فعل مانشاء في اموالنا، وليس المعنى اصلاتك تأمرك ان نفعل في اموالنا مانشاء، لانه ليس بذلك امرهم. و " الرشيد " معناه رشيد الامر، في امره إياهم ان يتركوا عبادة الاوثان. وقيل ان قوم شعيب عذبوا في قطع الدراهم وكسرها وحذفها. قوله تعالى: (قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وماأريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الاصلاح مااستطعت وماتوفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب) (88) آية بلاخلاف.