(370) ولبئس ما اشتروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون " (102) آية بلا خلاف. القراءة: قرأ ابن عامر، وحمزة،، والكسائي، وخلف: " ولكن الشياطين " " ولكن الله قتلهم " " 1 " " ولكن الله رمى " " 2 " بتخفيف النون من (لكن) وكسرها في الوصل، ورفع الاسم بعدها. الباقون بالتشديد. وروي تثنية (الملكين) بكسر اللام، هاهنا حسب. المعنى: واختلفوا في المعني بقوله " واتبعوا " على ثلاثة اقوال: فقال ابن جريج، وابواسحاق: المراد به اليهود الذين كانوا في زمن النبي " ص " وقال الجبائي: المراد به اليهود الذين كانوا في زمن سليمان. وقال قوم: المراد به الجميع وهو قول المتأخرين، قال:، لان مبتغي السحر من اليهود لم يزالوا منذ عهد سليمان إلى ان بعث محمد " ص ". وروي عن الربيع: أن اليهود سألوا محمدا " ص " زمانا عن امور من التوراة ـ لايسألونه عن شئ من ذلك إلا انزل الله عليه ما سألوا عنه ـ فيخبرهم، فلما رأوا ذلك قالوا: هذا أعلم بما انزل علينا منا وانهم سألوه عن السحر، وخاصموه به، فأنزل الله عزوجل " واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان " ومعنى " تتلوا " قال ابن عباس: تتبع، لان التالي تابع. وقال بعضهم: يدعى ـ وليس بمعروف ـ وقال قتادة، وعطا: معناه تقرأ من تلوت كتاب الله: اي قراته. وقال تعالى: " هنالك تتلو كل نفس ما اسلفت " " 3 " اي تتبع وقال حسان بن ثابت: بني يرى مالا يرى الناس حوله * ويتلو كتاب الله في كل مشهد " 4 " ـــــــــــــــــــــــ " 1، 2 " سورة الانفال آية 17. " 3 " سورة يونس: آية 30. " 4 " قائله حسان بن ثابت. ديوانه: 88. من ابيات قالها في خبرام معبد حن خرج رسول الله " ص " مهاجرا إلى المدينة وروايته " مسجد " بدل " مشهد ". (*)