(50) لا أستكين إذا ما ازمة أزمت * ولن تراني بخير فاره اللبب (1) أي مرح اللبب. وقيل: فاره وفره مثل حاذق وحذق. والفاره النافذ في الصنعة بين الفراهة كحاذق بين الحذق، وعبد فاره نافذ في الامور. ثم قال لهم " اتقوا الله " في ترك عبادته والاشراك به واجتنبوا معاصيه " واطيعون " فيما أدعوكم اليه. قوله تعالى: * (ولا تطيعوا أمر المسرفين (151) ألذين يفسدون في الارض ولا يصلحون (152) قالوا إنما أنت من المسحرين (153) ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بآية إن كنت من الصادقين (154) قال هذه ناقة لما شرب ولكم شرب يوم معلوم (155) ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظم (156) فعقروها فأصبحوا نادمين (157) فأخذهم العذاب إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (158) وإن ربك لهو العزيز الرحيم) * (159) تسع آيات بلا خلاف. حكى الله تعالى أن صالحا قال لقومه " لا تطيعوا أمر المسرفين " وهم الذين تجاوزوا الحد بالبعد من الحق. وقيل عنى بالمسرفين: تسعة رهط من ثمود، كانوا ـــــــــــــــــــــــ (1) اللسان (فره) وروايته (الطلب) بدل (اللبب) (*)