وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

(391) و " من " في قوله: " من خير " زائدة مؤكدة، كقولك: ما جاءني من احد. وموضعها رفع قال ابوذؤيب: جزيتك ضعف الود لما استبنته * وما ان جزاك الضعف من احد قبلي (1) واما " من " في قوله: " من ربكم " فلابتداء الغاية. والتي في قوله: " من اهل الكتاب " فللتنويع، مثل التي في قوله: " فاجتنبوا الرجس من الاوثان " (2). قوله: " يختص برحمته من يشاء ". المعنى: روي عن علي (ع) وابي جعفر الباقر (ع) انه أراد النبوة. وبه قال الحسن، وابوعلي والرماني، والبلخي وغيرهم من المفسرين. وقال " يختص بها من يشاء " من عباده. وروي عن ابن عباس انه اراد دين اسلام. وهذا بعيد، لانه تعالى وصف ذلك بالانزال، وذلك لا يليق الا بالنبوة. اللغة: والاختصاص بالشئ هو الانفراد به. والاخلاص له مثله. وضد الاختصاص الاشتراك. ويقال خص خصوصا، وتخصص: تخصصا. وخصصه: تخصيصا، وكلمه خاصة من ذلك، وكلمة عامة ووسائط من ذلك. ويقال: خصه بالشئ، يخصه خصا: اذا وصله به. وخصان الرجل. من يختصه من اخوانه. والخصائص: الفرج والخصاصة: الحاجة. والخص شبه كوة تكون في قبة أو نحوها، اذا كان واسعا قدر الوجه. وقال الراجز: وان خصاص ليلهن استدا * ركبن في ظلمائه ما اشتدا (3) ـــــــــــــــــــــــ (1) اللسان (ضعف) قال الاصمعي: معناه اضعفت لك الود، وكان ينبغي أن يقول: ضعفي الود. (2) سورة الحج: آية 30. (3) اللسان (خصص) استد أي استتر بالغما. (*)