(217) منذر مخوف من معصية الله * (مبين) * طريق الحق من طريق الباطل. قوله تعالى: * (أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون (51) قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا يعلم ما في السموات والارض والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون (52) ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون (53) يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين (54) يوم يغشيهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون) * (55) خمس آيات بلا خلاف. قرأ اهل الكوفة ونافع " يقول " بالياء على معنى: ويقول لهم الموكلون بعذابهم. الباقون - بالنون - على وجه الاخبار من الله تعالى عن نفسه. وفي قراءة عبدالله ويقال لهم: على ما لم يسم فاعله. لما حكى الله تعالى عن الكفار أنهم قالوا: هلا أنزل على محمد آيات