(251) الاستفهام فالمراد به التبكيت. قوله تعالى: * (وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون (36) أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (37) فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون (38) وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وما آتيتم من زكوة تريدون وجه الله فاولئك هم المضعفون (39) الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شئ سبحانه وتعالى عما يشركون) * (40) خمس آيات بلا خلاف. قرأ نافع وابوجعفر " لتربوا " بالتاء وسكون الواو، الباقون بالياء وفتح الواو، وقرأ ابن كثير " وما أتيتم من ربا " بالقصر. الباقون بالمد. واتفقوا على المد في قوله " وما آتيتم من زكوة " وقرأ حمزة والكسائي وخلف " عما يشركون " بالياء. الباقون بالتاء. قال ابوعلي: المعنى وما آتيتم من هدية