(331) أي على خطر والنحب المد في السير يوما وليلة، قال الفرزدق. وإذ نحبت كلب على الناس أنهم * أحق نتاج الماجد المتكرم (1) ثم اخبر تعالى أنه رد المشركين من الاحزاب عن قتال النبي (صلى الله عليه وآله) بغيظهم الذي جاؤا به وخيبهم لم ينالوا خيرا أملوه من الظفر بالنبي (صلى الله عليه وآله) وبالمؤمنين " وكفى الله المؤمنين القتال " عند رجوعهم، وقيل وكفى الله المؤمنين القتال بالريح والملائكة. وقيل: وكفى الله المؤمنين القتال بعلي (عليه السلام) وهي قراءة ابن مسعود، وكذلك هو في مصحفه، في قتله عمرو بن عبد ود، وكان ذلك سبب هزيمة القوم. " وكان الله قويا عزيزا " أي قادرا لا يغالب، وعزيزا لا يقهر، لانه قوي في سعة مقدوره، عزيز في انتقامه. قوله تعالى: * (وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا (26) وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤها وكان الله على كل شئ قديرا (27) يا أيها النبي قل لازواجك إن كنتن تردن الحيوة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا (28) وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فان الله أعد ـــــــــــــــــــــــ (1) ديوانه 2 / 759 وتفسير القرطبي 14 / 158 ومجاز القرآن 2 / 136 (*)