وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

(448) الملائكة به إذا قابلوا به ما يحدث من الامور، وكان فيه دليل على معلومات الله على التفصيل. ثم قال لنبيه (صلى الله عليه وآله) * (واضرب لهم مثلا) * معناه اذكر لهم مثلا. وقيل: معناه مثل لهم مثلا، من قولهم: هؤلاء اضراب أي امثال. وقوله * (اصحاب القرية) * قال عكرمة والفراء: هي انطاكية * (إذ جاءها المرسلون) * اي حيث بعث الله اليهم بالرسل * (إذ ارسلنا اليهم اثنين) * يعني رسولين. وقال قوم: كانا رسولي عيسى من حواريه. وقال آخرون: كانا رسولين من رسل الله وهو الظاهر * (فكذبوهما) * أي جحدوا نبوتهما * (فعززنا بثالث) * أي فعززهما الله بثالث فيمن قرأ بالتشديد وشد ظهرهما به - في قول مجاهد وابن زيد - ومن خفف أراد فغلب الله بثالث أرسله اليهم * (فقالوا) * لهم يا اهل القرية * (إنا اليكم مرسلون) * ارسلنا الله اليكم * (قالوا) * لهم * (ما أنتم إلا بشر مثلنا) * أي ليس أنتم إلا بشر أمثالنا، فدخلت عليهم الشبهة فاعتقدوا أنه من حيث انهم امثالهم في البشرية لا يصلح ان يكونوا رسلا كمالا يصلحون هم لذلك * (وما انزل الرحمن من شئ) * مما تذكرونه وتدعونا اليه * (ان انتم إلا تكذبون) * أي ليس انتم إلا كاذبون على الله ومتخرصون عليه في ادعائكم الرسالة، وذهب عنهم معنى * (اخترناهم على علم على العالمين) * (1) وأنه تعالى علم من حال هؤلاء صلاحهم للرسالة وتحملهم لاعبائها ولم يعلم ذلك من حالهم بل على خلاف ذلك. ــــــــــــــــــــــ (1) سورة 44 الدخان آية 32 (*)