وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

(153) ذلك كان قبل الامر بالقتال والجهاد. قوله تعالى: (والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد (16) ألله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب (17) يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق ألآ إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد (18) ألله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز (19) من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) (20) خمس آيات بلا خلاف. يقول الله تعالى إن (الذين يحاجون في الله) أي يجادلون في الله بنصرة مذهبهم (من بعد ما استجيب له) وقيل في معناه قولان: احدهما - من بعد ما استجاب له الناس لظهور حجته بالمعجزات التي اقامها الله - عزوجل - والآيات التي أظهرها الله فيه، لانهم بعد هذه الحال في حكم المعاندين بالبغي والحسد. قال مجاهد: كانت محاجتهم بأن قولوا: كتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن أولى بالحق منكم، فلذلك قال الله تعالى " حجتهم (ج 9 من 20 من التبيان)