وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

(377) لنفسه من المقدرة ما ليس لها، وانشد الفضل: عصينا حرمة الجبار حتى * صبحنا الخوف الفا معلمينا (1) وقيل (وما أنت بجبار) أي لا تتجبر عليهم، قال الفراء: يجوز ان يكون لا يجبرهم على الاسلام يقال: جبرته على الامر واجبرته بمعنى واحد. وقال غيره: لم يسمع (فعال) من (أفعلت) إلا (دراك) من (أدركت) ويكون الجبار العالي السلطان على كل سلطان باستحقاق، ويكون العالي السلطان بادعاء. ا ثم قال (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) إنما خص بالتذكير من يخاف وعيد الله، لانه الذي ينتفع به وإن كان تذكيره متوجها إلى جميع المكلفين. قال الزجاج: إنما قال الله للنبي (صلى الله عليه وآله) ذلك قبل ان يأمره بالقتال. ـــــــــــــــــــــــ (1) تفسير الطبرى 26 / 103 (ج 9 م 48 من التبيان) (*)