(285) القراءة: قرأ أبوعمرو، ونافع، وحمزة، والكسائي " فيضاعفه " بالرفع. وقرأ عاصم بلالف، والنصب. وقرأ ابن كثير " فيضعفه " بالتشديد، والرفع. وقرأ ابن عامر بالتشديد والنصب. المعنى، واللغة: والقرض الذي دعا الله إليه قال ابن زيد هو الجهاد، وقال في البر من النفل. والقرض: هو قطع جزء من المال بالاعطاء على أن يرد بدل منه. وقوله: " يقرض الله " مجاز (1) في اللغة لان حقيقته أن يستعمل في الحاجة، وفى هذا الموضع يستحيل ذلك، فلذلك كان مجازا، وقديستعمل القرض في غير الحاجة قال أمية بن أبي الصلت: لا تخلطن خبيثات بطيبة * واخلع ثيابك منها وانح عريانا كل امرئ سوف يجزى قرضه حسنا * أو سيئا ومدينا كالذي دانا (2) فهذا يبين أن القرض من غير عوز، وقال آخر: وإذا جوزيت قرضا فاجزه * إنما ليس الفتى غير الحمل (3) والقرض القطع بالناب. قرض يقرض قرضا: إذا قطع الشئ بنابه، وقرض تقريضا، وتقرض تقرضا، واقترض المال اقتراضا. والقرض ما أعطيته لتكافاه، أويرد بعينه. واقترض اقتراضا، واستقرض استقراضا، وتقارضا الثناء: إذا أثنى كل واحد منهما على صاحبه، وكذلك قارضه الثناء. وانقرضوا انقراضا: إذا هلكوا. والدنيا قروض: أي يتقارضا الناس من بينهم بالمكافاة. وفرض الشئ ــــــــــــــــــــــ " 1 " في المطبوعة (محله) وهو تحريف. " 2 " اللسان (قرض) ذكر البيت الثاني فقط وروايته (أو مدينا مثل ما دانا) بدل (ومدينا...). " 3 " قائله لبيد. اللسان (قرض) ورويته (انما يجزى الفتي ليس الجمل).