[ 22 ] وقال النسائي: ليس بالقوي (1). وقال عباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين: ليس بشئ. وقال أبو زرعة: كوفي لين. وقال أبو حاتم: لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به (2). وقال ابن حبان: كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد (3). وقال عبد الله بن عدي: ضعفه بين على رواياته وهو إلى الضعف أقرب (4). وقد برروا ذلك بامور: فعن ابن حبان: غلوه في تشيعه (5). وقال يزيد بن هارون: سمعت أبا حمزة يؤمن بالرجعة (6). والسليماني عده في قوم من الرافضة. وقال عبيدالله بن موسى: كنا عند أبي حمزة الثمالي فحضر ابن المبارك، فذكر أبو حمزة حديثا في عثمان فقام ابن المبارك فمزق ما كتب ومضى (7). ونحن نقول: ليحكم بيننا حاكمهم النيسابوري، فقد استدرك على الصحيحين بثلاثة أحاديث لأبي حمزة وحكم بصحتها وقال معقبا على الحديث الثالث ما نصه: " هذا صحيح الإسناد فإن أبا حمزة الثمالي لم ينقم عليه إلا الغلو في مذهبه " (8). ________________________________________ (1) الضعفاء والمتروكين: الترجمة 95، ص 69. (2) الجرح والتعديل: ج 1، الترجمة 1813. (3) كتاب المجروحين: ج 1، ص 208. (4) الكامل: ج 2، ص 520. (5) كتاب المجروحين: ج 1، ص 208. (6) الضعفاء الكبير: ج 1، الترجمة 214. (7) تهذيب التهذيب: ج 2، ص 7. (8) المستدرك على الصحيحين: ج 4، ص 222 / ج 2، ص 474، ص 519. (*) ________________________________________