وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 227 ] عذاب قوم لوط وقدره أحب أن يعوض إبراهيم من عذاب قوم لوط بغلام عليم ليسلي به مصابه بهلاك قوم لوط، قال: فبعث الله رسلا إلى إبراهيم يبشرونه باسماعيل قال: فدخلوا عليه ليلا ففزع منهم وخاف أن يكونوا سراقا، فلما رأته الرسل فزعا مذعورا * (قالوا سلما قال إنا منكم وجلون قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلم عليم) *. قال أبو جعفر: والغلام العليم هو إسماعيل بن هاجر، فقال إبراهيم للرسل: * (أبشرتموني على أن مسنى الكبر فبم تبشرون قالوا بشرنك بالحق فلا تكن من القنطين) * قال إبراهيم للرسل فما خطبكم بعد البشارة ؟ قالوا إنا ارسلنا إلى قوم مجرمين قوم لوط انهم كانوا قوما فاسقين لننذرهم عذاب رب العالمين. قال أبو جعفر: قال إبراهيم: ان فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته قدرنا انها لمن الغابرين. فلما عذبهم الله أرسل الله إلى إبراهيم رسلا يبشرونه بإسحاق ويعزونه بهلاك قوم لوط، وذلك قوله: * (ولقد جاءت رسلنا إبرهيم بالبشرى قالوا سلما قال سلم فما لبث أن جاء بعجل حنيذ) * (1) يعني زكيا مشويا نضيجا * (فلما رءآ أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنآ أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قآلمة فضحكت فبشرنها بإسحق) *. قال أبو جعفر: انما عنى سارة قائمة فبشروها بإسحاق * (ومن وراء إسحق يعقوب) * (2)، فضحكت يعني فعجبت من قولهم (3). ________________________________________ (1) هود: 69. (2) هود: 70، 71. (3) تفسير العياشي: ج 2، ح 44، ص 152. (*) ________________________________________