وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 297 ] أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتب ولا الايمن) * ثم قال: أي شئ يقول أصحابكم في هذه الآية، أيقرون أنه كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان ؟ فقلت: لا أدري - جعلت فداك - ما يقولون، فقال لي: بلى قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الايمان حتى بعث الله تعالى الروح التي ذكر في الكتاب، فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم، وهي الروح التي يعطيها الله تعالى من يشاء، فإذا أعطاها عبدا علمه الفهم (1). ________________________________________ (1) الكافي: ج 1، كتاب الحجة، باب الروح التي يسدد الله بها الأئمة (عليهم السلام)، ح 5، ص 273. (*) ________________________________________